منتدى موجه لكل طلبة الحقوق و طلبة مقياس تاريخ النظم المؤسسات القانونية - بالدرجة الأولى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدخـل لدراسـة تاريـخ النظم :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحمة.فراحتية



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/10/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: مدخـل لدراسـة تاريـخ النظم :   الجمعة أكتوبر 29, 2010 3:01 pm

مدخـل لدراسـة تاريـخ النظم :
نتناول في هذا المقياس المؤسسات القديمة التي ظهرت و تطورت خلال ألفيات عديدة الألفية الرابعة ( بلاد الرافدين ) الشرق الأوسط الألفية الثالثة في بلاد الإغريق و اليونان، الألفية الأولى في المتوسط الغربي ( الحضارة الرومانية ) .
* النظام القانوني : هو مجموعة القواعد القانونية التي تنظم علاقة قانونية معينة، تنظيم الزواج، الملكية، و الإرث .
* الحقوق المدنية و القانون في كل زمان و مكان : هو عصارة الفكر الإنساني و هو ظاهرة اجتماعية تتعلق بالإنسان، الفرد في المجتمع يتأثر بمختلف جوانب الحضارة الإنسانية بمعنى يقع تكيفها طبقا للواقع المعاش في المجتمع ما جعلها تواكب التطورات الحاصلة في المجتمعات الأخـرى .
* الهدف من دراسة النظم القانـونية القديمة : معرفة الخلفية التاريخية للفكر القانوني و العوامل المؤثرة في التطور التعرف على مسيرة القواعد القانونية خلال مختلف العصور التاريخية. و عبر الحضارات القديمة و إجمالا تهدف هذه الدراسة إلى معرفة الحالة في القوانين المعاصرة ، فالنظام القانوني هو حصيلة التطور التاريخي و جهد الأجيال المتعاقبة و ثمرة النابض المستمر في الحاضر و أن تمهد المستقبل .
* عوامل نشـأة النظم القانـونية : إن التسليم بنظرية التطور عند الإنسان و التي قال عنها داروين : " الحياة الحيوانية للإنسان و خضوعه الجنسية التي تلازم مجتمع الحيوان مما يعني انحلال المجتمع الإنساني من أي قيم و من أي نظام قانوني ينظم شؤونه و هذا يتناقض مع الفطرة الإنسانية " ( جوهر الإنسان ) و يتنافى مع منظومة النصوص التشريعية العاملة مع قدرات النظم الإنسانية و مدى تميزه عن بنية المخلوقات ذلك أن الإنسان العاقل عندما ينظر إلى ما حوله يجد أن الله سبحانه و تعالى جعل لكل شيء قانون يحكمه و جعل للكون قانون و في الأمثلة من ذلك كثيرة منها تعاقب الليل و النهار ، ظهور الكواكب يدرك أن آدم عليه السلام عند خلقه هداه إلى قواعد تنظم علاقته مع ربه فكان النظام القانوني الأول هو علاقة الإنسان بربه ثم بأسرته بعد استخلافه في الأرض و قد دل على ذلك قوله تعالى : " و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة أتجعل فيها من يفسد فيها ...." البقرة آية 130 .
مما سبق إن الإنسان انطلاقا من هذه القدرات و انطلاقا من حاجاته المختلفة لا بد له من نظام يسير به حياته في المجتمع الذي يعيش فيه وفق مجموعة من القواعد كحتمية واقعة لذلك جعله الله تعالى و أرشده أي جعله خليفة في الأرض إلى تلك القواعد التي تنظم شؤونه و تحدد علاقاته بالغير و بالتالي هذه العلاقات المسماة بالنظام القانوني ملازمة للإنسان منذ استقراره على وجه الأرض.
* عوامل نشـأة النظم القانـونية : إن نشأة و تطور النظم القانونية مرتبط بمختلف البيئات الاجتماعية القديمة سواء الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية و هو الأمر الذي يدفعنا إلى الحديث عن العوامل الرئيسية التي ساهمت في استقراره على وجه الأرض.
العوامل الاجتماعيـة : بما أن الإنسان اجتماعي بطبعه كما يقول ابنü خلدون، فهو لم يعش في بيئته الاجتماعية و أن اختلاف المؤرخين في تحديد نواة المجتمعات الإنسان هل هي العشيرة أم القبيلة أم الأسرة .
العشيـرة : يستعملü مصطلح العشيرة للتعبير عن الحالة الاجتماعية المنظمة التي عرفتها المجتمعات البشرية الأولى و هي تلقي كلمة الطوطمي من الجهة اللغوية و هي مأخوذة من الاسم الذي أطلقته إحدى القبائل الأمريكية على مادة اتخذها رمزا لها و هي من الوجهة الاجتماعية الدينية تطلق على كل شعار يعتبره البدائيون رمزا لوجوده فيحيطون بهرم من القداسة و في الغالب يكون الطوطم حيوان من الحيوانات أو نبات، و قد يكون جماد ثم الطوطم أو الطوطمين كصفة المجتمع البدائي يمثل وحدة سياسية و عائلية و دينية في آن واحـد..
1 مفهـوم القانـون : هو مجموعة القواعد التي تنظم سلوك الأشخاص في مجتمع ما و تنظم علاقاتهم فيما بينهم، هذا القانون يتضمن جزاءات باحترامه و القواعـد التي لا تصاحب بإجراءات جزائية عند مخالفتها لا تعتبر قانون .
2 أهميـة دراسة تاريـخ النظـم : لعل الأهمية من دراسة النظم القانونية هو الوقوف على المراحل التي قطعتها القوانين المختلفة الحالية من نشأة الحضارات و التي عرفت العديد من القوانين و ما القانون اليوم إلا أحد صورها، و لكنه جاء بعد تلك التجارب المختلفة فهي تتويج لتلك القوانين القديمة التي مارس عليها الإنسان ( المشرع ) الكثير من التهذيب .
و أيضا من خلال دراستنا لتاريخ النظم ألقى على أوضاع المجتمعات القديمة و نبيذ البيئة السياسية و الاقتصادية التي أنتجت تلك القواعد.
أي القوانين و كيف تغيرت مع البيئة السياسية و الاقتصادية و الثقافية و حتى الدينية، فدارسو القانون اليوم لا يمكن لهم الاستغناء عن معرفة القوانين القديمة و تاريخها و الظروف التي ظهرت فيها و المراحل التي قطعتها حتى تكون الصورة واضحة و الخلفية القانونية قوية مدعمة بالمصادر الأولى القانون الذي وضعه الإنسان من أقدم العصور حتى الوقت الراهن.
3 نشــأة النظم القـانــــــونية: إن طبيعة الإنسان أنه اجتماعي بعيش في وسط جماعة، لا يمكنه الانعزال عنها لهذا نمت فكرة القوانين مر بمراحل مختلفة:
3. 1 . مرحلة القوة الانتقام ( الوحشية و الهمجية ): فالقوة هي الوحيدة لفرض الحق و حمايتها.
3 . 2 . مرحلة التقاليد الدينية و المعتقدات :
3 . 3 . مرحلة التقاليد العرفية : فالعرف يعود إلى التطورات التي يشهدها المجتمع .
3 . 4 . مرحلة التدويـن: مع ظهور الكتابة بدأ الإنسان في تدوين قوانينه و نشرها بين أفراد المجتمع.
فهي جزء من منطقة الشرق الأدنى و يعود تاريخ المنطقة إلى النصف الأول من الألف الثالثة قبل الميلاد لكن البوادر الحضارية الأولى في بلاد الرافدين تعود إلى حوالي 4500 ق م ، و يعود تكوين مجتمع أول في هذه الرقعة الجغرافية إلى البدو الساميين " الفلاحين " الذين جاءوا من الغرب و بدو الجبال الذين أنوا من تركيا حاليا " ثم الشعب السومري الذي سكن الجنوب، هذه¬الشرق " إيران، آسيا الصغرى الفئات الثلاث باتصالها المستمر مع بعضها البعض كونت المجتمع الأول بهذه المنطقة .
و يعود الفضل في بعث تاريخ هذه المنطقة ة الاستفادة من كنوزها الحضارية إلى العالم
" كورني ديين " الذي تمكن في بداية القرن 19 من فك رموز الخط المسماري اعتمادا على كتابات فارسية قديمة، ثم جاءت الحفريات الفرنسية و الانجليزية .
السـومريــــون : هم أقدم الشعوب التي سكنت بلاد الرافدين، استوطنوا منطقة " سومر " جنوب الرافدين و أصلهم غير معروف ربما من إيران أو من بلاد القوقاز ما بين البحر الأسود و بحر قزوين. كما أشارت إلى ذلك بعض الدراسات و قد انتزعوا السيادة على المنظمة منذ بداية الألف الثالثة قبل الميلاد و سبقوا حتى المصريين في بناء أول حضارة مزدهرة اشتهروا بالزراعة و تربية الحيوانات، و أسسوا المدن من أشهرها : أور، أورك، فهم أول من رفع لواء الحضارة فقد نقلوا الرموز الصورية و التعابير الصامتة إلى كتابة صوتية لفظية ، فهم على الأرجح أول من ابتكر الكتابة المسمارية
و من أبرزمظاهر حضارتهم :
اختراع الكتابة : في مدينة عيش و هي أول مدينة ظهرت فيهاv الكتابة المسمارية.
تخطيط المدن.
انتشار العلوم كالطب و الفلك و التنجيم.
تنظيم طرق الزراعة.
ازدهار الإدارة بحيث نظموا العلاقة بين الحاكم و المحكوم و بين المدينة و الريف.
بروز بوادر الصناعة في المعدات الحربية .
انتشار المباني الضخمة كالمعابد.
انتشار الآداب الأسطورية، الدينية و الفلكية .
تطور الفنون المختلفة .
تطر التجارة الخارجية (كانوا يصدرون الحبوب و الموز مقابل الذهب و الفضة و النحاس و الخشب ) .
الأكاديـــــــون : نسبة إلى مدينة " أكاد " الواقعة جنوب بغداد حاليا، و هم أول موجة عربية جزيرية استوطنت بلاد الرافدين غزو بلاد " سومر " و اندمجوا مع شعبها المسالم و بهذا الاندماج تبلورت الحضارة الراقية في المنطقة ، تجاوزت الحضارة المصرية و يعتبر الملك سرجون الأكادي الأول و المؤسس الحقيقي للإمبراطورية .
و من أبرز مظاهر الحضارة الأكـادية :
زعامة مدينة أور الأكادية السومرية على بقية المـدن .
تطور فنون العمارة .
ازدهار التجارة و شيوع الأمن و السلام.
تطور الصناعة و مشاريع الري و صناعة السفن و النسيج.
سن القوانين العادلة .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: توضيح   الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:54 pm

حذاري من النظريات الغربية اللمفسرة لنشأة الدولة أو القانون لأن بعضها بنبني على فلسفة الحادية غريبة عن الفكر الاسلامي، كما أن معضمها بعيد على التحليل العلمي السليم للتاريخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benouarzeg.forumperso.com
 
مدخـل لدراسـة تاريـخ النظم :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ هشام بن ورزق :: مقياس تاريخ النظم ( المؤسسات القانونية ) :: أسئلة الطلبة حول مادة المقياس-
انتقل الى: